وَذَكَرَه ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَه الذَّهَبِي في "تارِيْخَه" الطَّبَقَة السَّابِعَة والعِشْرِيْن، وَهُم: من تُوفي سنة إِحْدى وخَمْسِيْن ومائتين إلى سِتِّيْن ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتُه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن:
الحَدِيث الأَول: عن عَبْد الله بن عَبَّاس - رضي الله عنه - (١).
الحَدِيث الثَّانِي: عن عَائِشَة رضي الله عنها (٢).
قلتُ: [ثِقَةٌ صَالِحٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل" (٢/ ١٤٠)، "الثِّقَات" (٨/ ٨٦)، "تَرْتِيْبُه" للهَيْثَمِي (ج ١ / ق: ١٩/ ب)، "الإِرْشَاد" (٢/ ٦٣٥)، "تارِيخ الإِسْلام" (٦/ ٢٩٠)، "النُّبَلاء" (١٢/ ٥٢٩)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٢/ ٢٤٥)، "مَوْسُوْعَة الأَعْلام" (٤/ ٢١٣)، "الاحْتِفَال" (٣/ ١٩١).
(١) الصَّحِيح (برقم: ٨٦٥)، إِتْحَاف المَهَرَة (٧/ ٤٥/ ٧٢٩٦). تَابَعَهُ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الفَرَج الفَقِيه الأَصْبَهَانِي. أَخْرَجَهُ أبو الشَّيْخ في طَبَقَاتِه (٣/ ١٣٩، ٢٤٨)، وَمنْ طَرِيقه أَبُو نُعَيْم في أَخْبَار أَصْبَهَان (٢/ ٢٠١). ولم يَجْزِم ابن خُزَيْمَة بِصِحَتِهِ، فقَال: إِنْ كَانَ قَابُوْسُ بن أَبِي ظَبْيَان يَجُوْزُ الاحْتِجَاجَ بِخَبَرِهِ؛ فإِنَّ فِي القَلْبِ مِنْهُ. اهـ.(٢) الصَّحِيح (برقم: ٢٠٥٠)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٧/ ٧٧/ ٢١٩٠٣). وقَدَ تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِ شَيْخِه. المُسْنَد (برقم: ٢٥٤٦٢)، المُصَنَّف لابن أبي شَيْبَة (٢/ ٩٨/ ط الِهنْدِيّة)، مُسْنَد ابن رَاهُوْيَه (برقم: ١٦٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.