قوله:(وَغَرِيبٌ) هذا هو الصنف الثامن من (٢) الأصناف الثمانية، وهو المراد بقوله تعالى:{وَابْنِ السَّبِيلِ}[التوبة: ٦٠] والصحيح أنه الغريب كما قال. وعن مالك: أنه الغازي (٣). وضُعف بعطف (٤) أحدهما في الآية على الآخر. اللخمي (٥) ويعطى بثلاثة شروط: ألا يكون سفره في معصية، وأن يكون فقيرًا في الموضع الذي هو به وإن كان غنيًّا ببلده، وألا يجد من يسلفه (٦)، وإلى هذا أشار بقوله:(مُحْتَاجٌ لِمَا يُوَصِّلُهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَلَمْ يَجِدْ مُسَلِّفًا وَهُوَ مَلِيٌّ بِبَلَدِهِ). وعن ابن القاسم: أنه يعطى منها وإن وإن غنيًّا بموضعه ومعه ما يكفيه (٧).
قوله:(وَصُدِّقَ) أي: إنه إذا ادعى أنه ابن السبيل فإنه يصدق. وقاله مالك في المجموعة، قال (٨) وأين (٩) يجد من يعرفه (١٠)؟
(١) قوله: (منها) ساقط من (س) و (ن ٢). (٢) قوله: (من) ساقط من (ز) و (ز ٢). (٣) انظر: المدونة: ٢/ ٢٩٩. (٤) في (ن ٢): (بكونه عطف). (٥) قوله: (اللخمي) زيادة من (س). (٦) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٩٨٢، ٩٨٣. (٧) انظر: المدونة: ٢/ ٢٩٩. (٨) قوله: (قال) زيادة من (ن ٢). (٩) في (ز) و (ز ٢): (وأن). (١٠) انظر: التوضيح: ٢/ ٣٤٤.