قوله:(وَاقْتِدَاءُ مَنْ بِأَسْفَلِ السَّفِينَةِ بِمَنْ بِأَعْلاهَا) أي: ومما يكره أيضًا صلاة (٢) من بأسفل السفينة بمن بأعلاها، قال في المدونة: ولكن يصلون فوق بإمامٍ وأسفل بإمامٍ.
ابن حبيب: فإن صلى الأسفلون بصلاة الأعلى (٣) أعادوا في الوقت (٤).
قوله:(كَأَبِي قُبَيْسٍ) إشارة إلى قول مالك: ولا يعجبني أن يصلى على أبي قبيس وَقُعَيْقِعَان (٥) بصلاة الإمام في المسجد الحرام (٦). يريد: لبعده عن إمامه وأنه لا يمكنه مراعاة فعله في الصلاة.
قوله:(وَصَلاةُ رَجُلٍ بَيْنَ نِسَاءٍ وبِالْعَكْسِ) أي: ومما يكره أيضًا صلاة الرجل بين النساء وصلاة المرأة بين الرجال، وكأنه فهم (٧) ذلك من المدونة (٨).
قوله:(وَإِمَامَةٌ بِمَسْجِدٍ (٩) بِلا رِدَاءٍ) يعني: أنه يكره لأئمة المساجد الصلاة بغير رداء، وقاله في المدونة قال فيها: وأما الإمام في السفر أو في داره أو بموضع اجتمعوا فيه
(١) في (ن): (علمته). (٢) في (ن ٢): (الصلاة). (٣) في (ن): (من كان الأعلى). (٤) انظر: المدونة: ١/ ١٧٥، والتوضيح: ١/ ٤٦١. (٥) في (ز): (وقيقِعان). وفي (ن): (بقيقعان). (٦) انظر: المدونة: ١/ ١٧٥. (٧) في (ن ٢): (فهموا)، وفي (ن): (وكأنهم فهموا). (٨) انظر: المدونة: ١/ ١٩٥. (٩) انظر: المدونة: ١/ ١٧٨.