قوله:(لَا (٢) فِي مَنْ تَحْتَهُ) أي: فإنه لا يلزمه الطلاق فيها إلا إذا أبانها ثم تزوجها فإنها تصير كغيرها، وتطلق عليه بمنزلة من تزوجها من ذلك الجنس ممن لم يتقدم له عليها عقد نكاح إلى الآن، وإليه أشار بقوله:(إلا إذا تزوجها) أي: بعد أن (٣) أبانها.
قوله:(وَلَهُ نِكَاحُهَا) أي: وله (٤) نكاح التي تحته إذا أبانها فيما إذا قال: كل حرة أتزوجها فهي طالق.
قوله:(وَنِكَاحُ الإِمَاءِ) أي: وكذلك له نكاح الإماء في قوله: كل حرة أتزوجها فهي (٥) طالق، ويلزمه اليمين في الحرائر، وقاله ابن القاسم في العتبية، وبه قال ابن حبيب. وقال محمد: لا يلزمه إن كان مليًّا عند من يقول بالطول؛ إذ لا سبيل (٦) له إلى الحرائر اللاتي حرمهن (٧)، وقول ابن القاسم هو المشهور (٨).
قوله:(في كُلِّ حُرَّةٍ) هو عائد على المسألتين كما تقدَّم.
(١) انظر: المدونة: ٢/ ٧٢ و ٧٣. (٢) في (ن): (إلا). (٣) في (ن ١): (ما). (٤) قوله: (وله) ساقط من (ز ٢). (٥) قوله: (فهي) ساقط من (ن). (٦) قوله: (بالطول؛ إذ لا سبيل) يقابله في (ن ٢): (بالطلاق إذ لا سبب). (٧) قوله: (اللاتي حرمهن) ساقط من (ن ١). (٨) انظر: النوادر والزيادات: ٥/ ١١٩.