ابن قَيْس بن بُجَيْد بن رُؤَاس -واسمه الحارث- بن كِلَاب بن رَبِيعة، وفد على النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأسلم، في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي (١) عن أبيه.
* * *
ومن بني عَامِر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة بن معاوية بن بَكْر بن هَوَازِن
١١٨٧، ١١٨٨ - خالد وحَرْمَلَة
ابنا هَوْذَة بن خالد بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، الوافدان على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأسلما، وكتب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى خُزَاعَة يبشرهم بإسلامهما (٢).
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عَمْرو بن زُهير الكعبي عن أَبيه عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى خُزَاعَةَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات (٣) بني عَمْرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد:
١١٨٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٢٦٧. (١) الكلبي: جمهرة النسب ص ٣٣٠. ١١٨٧ - من مصادر ترجمة خالد بن هوذة: أسد الغابة ج ٢ ص ١١٣. ١١٨٨ - من مصادر ترجمة حرملة بن هوذة: أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٦. (٢) الكلبي: جمهرة النسب ص ٣٦٥. (٣) كذا في الأصل ومثله فيما أورده المصنف فيما كتبه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو في القسم الخاص بالسيرة، والواقدي في المغازي ج ٢ ص ٧٤٩، وابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٢٠٤، وقرأها محقق ط "سروات" بدون واو. (٤) كذا في الأصل ومثله لدي الواقدي في المغازي ص ٧٤٩، وابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٢٠٤، وقرأها محقق ط "مالكم" وهو خطأ. والإِلّ: العهد. أي: لم أخن عهدكم فآثم.