لكن المتن منكر، فقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١) عن إسماعيل بن عياش، وبنية، كلاهما عن حريز بن عثمان به ... وقال:(وهذا حديث منكر، وإسماعيل بن عياش قد ضعفوه، وكذلك بنية، وكان بقية يدلس، ويروي عن الضعفاء) اهـ، وإسماعيل، وبقية متابعان - كما تقدم -!
وفي الحديث مخالفة للأحاديث الواردة بأن هذا الأمر في قريش إلى قيام الساعة، وهى أحاديث صحيحة، تقدمت (٢)، ومنها: ما رواه الشيخان من حديث ابن عمر، ينميه:(لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)(٣). وما رواه: الترمذي، وغيره، من حديث عمرو بن العاص، ينميه:(قريش ولاة الناس في الخير، والشر، إلى يوم القيامة)(٤). وروى البخاري من حديث معاوية، يرفعه:(إن هذا الأمر في قريش ... ما أقاموا الدين)(٥).
٣٠١ - [٧٢] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس:(فِيكمُ النُّبوَة، والمَمْلَكَة).
(١) (٢/ ٧٦٧) ورقمه / ١٢٧٨. (٢) انظر - مثلًا - الحديث ذى الرقم/ ٢٢٦، وما بعده. (٣) تقدم برقم/ ٢٣٥. (٤) تقدم، ورقمه/ ٢٣٨. (٥) تقدم، ورقمه/ ٢٣٦.