الزوائد (١)، وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه من ضعف، ووثقهم ابن حبان) اهـ. وأورده العراقي في محجة القرب (٢)، ثم قال:(هذا حديث يصلح أن يخرج للاعتبار، والاستشهاد؛ فإن عبد الله بن مصعب بن ثابت ذكره ابن حبان، وضعفه ابن معين) اهـ، قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣) - معلقا -: (هو صالح للاستشهاد، كما يشير إليه كلامه، فقد روى عنه جمع من الثقات ... وسائر رجاله ثقات غير شيخ الطبراني: مصعب، فإني لم أجد له ترجمة، لكنه قد توبع) اهـ، وهو كما قال، فإني لم أجد له ترجمة - أيضًا -، وهو: مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري. وأبوه لا يصل إلى درجة الثقة - كما أشار إليه الألباني - هو: صدوق فحسب (٤).
وللحديث شاهد، بنحوه من مرسل الزهري المتقدم في حديث أم هانئ (٥)، دون ذكر الخلافة، والعبادة، وهو حديث جيد في الشواهد، فالقدر المشترك منهما: حسن لغيره.
*وثبت من طرق كثيرة عنه - صلى الله عليه وسلم - أن الخلافة في قريش، وتقدمت.