وثقه الجمهور (١)، وقال البخاري (٢): (فيه نظر)، وقال ابن نمير (٣): (صالح، لا بأس به)، وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال:(مستقيم الحديث). ولعله لقول البخاري قال ابن حجر (٥): (صدوق يهم) اهـ، ولم أر من وافق البخاري على توهينه، ولا تضعيفه أصلًا، والمختار فيه قول الجمهور، ولعل لقول البخاري سببًا، أو مخرجًا لم يتبين لي ما هو؟ غير أنه يُحتمل أنه لم يعزم فيه على شيء، فقد حكى الترمذي في العلل الكبير (٦) عنه أنه قال في حكيم بن جبير: (فيه نظر) اهـ، قال الترمذي:(ولم يعزم فيه على شئ) اهـ، فقد يكون هذا مثله - والله أعلم -.
والمجالد بن سعيد ضعيف، وقد تغير بأخرة - كما تقدم -، ولا يدرى متى سمع منه أبو سعيد المؤدب، ولكنه قد تابعه إسماعيل بن أبي خالد، والحديث صحيح من طريقه.
(١) منهم: يحيى بن معين (كما في: سؤالات ابن طهمان الدقاق ص/ ٨٨ ت/ ٢٧٨)، والإمام أحمد (كما في: تأريخ بغداد ٣/ ٢٥٥)، وأبو داود (كما في: سؤالات الآجرى له ٣/ ٩١ ت/ ٤١٦٧ الجامع)، والنسائي (كما في: تهذيب الكمال ٢٦/ ٤٥٤)، وأبو زرعة وأبو حاتم (كما في: الجرح والتعديل ٨/ ٧٧، ت / ٣٢١)، في جماعة من النقاد، انظر أقوالهم في عدد من المصادر المتقدمة. (٢) حكاه عنه المزى في تهذيبه (٢٦/ ٤٥٤) بصيغة الجزم. (٣) كما في: تأريخ بغداد (٣/ ٢٥٤). (٤) (٩/ ٥٦). (٥) التقريب (ص/ ٨٩٦) ت/ ٦٣٣٨. (٦) الترتيب (٢/ ٩٦٩).