رفاعة بن رافع. وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد ... ) اهـ. وإسماعيل بن عبيد - ويقال: ابن عبيد الله - الزرقي، لا أعرف أحدا روى عنه غير عبد الله بن عثمان بن خيثم (١)، ترجم له البخارى (٢)، وابن أبها حاتم (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وأخرج له الترمذى في جامعه (٤) حديثًا، وقال عقبه:(هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وأورده ابن حبان في الثقات (٥)، وهو تساهل منهما. وقال الذهبي في الكاشف (٦): (مقبول لم يترك)، وقال ابن حجر في التقريب (٧): (مقبول)، يعني: إذا توبع - كما هو اصطلاحه -، ولحديثه طريقان أُخريان - وستأتيان -. وأبوه: عبيد بن رفاعة ... ما وثقه إلّا متساهل: العجلي (٨)، وابن حبان (٩)، ولم أر أحدًا جرحه. ترجم له البخاري (١٠)، وابن أبي حاتم (١١)، وذكرا عددًا من