(في حديثه خطأكثير)، وقال نحو هذا أبو حاتم (١) - أيضًا -، وقال يعقوب بن سفيان (٢): (ومؤمل بن إسماعيل سني شيخ جليل، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه، يقول: كان مشيختنا يعرفون له، ويوصون به، إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه، حتى ربما قال: كان لا يسعه أن يحدث، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه، ويتخففوا من الرواية عنه، فإنه منكر يروي مناكير عن ثقات شيوخنا، وهذا أشد، فلو كانت هذه المناكير عن ضعاف لكنا نجعل له عذرًا) اهـ. وقال الحافظ في التقريب (٣)(صدوق سئ الحفظ)،. ولكنه قد توبع ... تابعه بشر بن السري، رواه عنه: ابن أبي عمر في مسنده (٤)، وبشر ثقة، وهو: أبو عمرو الأفوه. ولكن متابعته لا أثر لها في الحكم على الحديث، لأنهما يرويانه عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد، وهو: ابن جدعان، لا يحتج بحديثه، ولم أر من تابعه من هذا الوجه ... فالإسناد: ضعيف. وعبد الرحمن بن أبي عمرة هو: البخاري، الأنصاري. وإبراهيم - شيخ الطبراني - هو: ابن أحمد بن عمر الوكيعي.
* وورود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن للقرشى قوة رجلين ممن سواهم في أحاديث كحديث جبير بن مطعم (٥)، وهو حديث
(١) كما في الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٤) ت / ١٧٠٩. (٢) في: المعرفة والتأريخ (٣/ ٥٢). (٣) (ص/ ٩٨٧) ت / ٧٠٧٨. (٤) كما في: المطالب العالية (٩/ ٣٧٠) ورقمه / ٤٥٧٧. (٥) تقدم برقم/ ٢٧٠.