أسلم. ترجم له البخاري (١)، وابن أبي حاتم (٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وقال ابن حجر (٣): (مقبول). وعمر بن قتادة بن النعمان، لا أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم (٤)، ترجم له البخاري (٥)، وابن أبي حاتم (٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وذكره ابن حبان - على عادته - في الثقات (٧)، وقال ابن حجر (٨): (مقبول)، يعني: إذا توبع، ولم أر من تابعه من هذا الوجه. وفي سند الطبراني: عبد الله بن صالح، وهو: كاتب الليث ضعيف، لكنه توبع. وتقدم (٩) عند ابن أبي عاصم عن أحمد بن الفرات عنه عن الليث عن يزيد عن محمد بن إبراهيم، مرسلًا - وهو أشبه -. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠)، وعزاه إلى من تقدم ذكرهم، وقال: (ورجال البزار في المسند رجال الصحيح، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند