ترجم له البخاري في التأريخ الكبير (١)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا.
وقال الذهبي (٢): (غير معروف)، وقال الألباني (٣): (مجهول)، وعليه: فتوثيق الهيثمي له في مجمع الزوائد (٤) محل نظر. قال الألباني في ظلال الجنة (٥): (وقد خولف في إسناده. فقال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود قال، فذكره مرفوعًا - وفيه قصة -، فجعل الحديث من مسند ابن مسعود، وليس من مسند أبى مسعود الأنصارى - وهو الصواب -؛ لأن الزهرى جبل في الثقة والضبط، فلا يذكر معه ذاك المجهول) اهـ، ثم إن في سماع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن سمعود من أبي مسعود - رضي الله عنه - نظرا ... ذكر هذا الحافظ في الفتح (٦).
والخلاصة: أن الصحيح في سياق سند الحديث ما قاله الجماعة عن حبيب بن أبى ثابت، وهو إسناد ضعيف؛ لما تقدم. وأن الصواب أن الحديث حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، وتقدم (٧)، وعلمت ما فيه - والله الموفق -.