وفي من حضر غزوة تبوك قوله - تعالى -: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(٥). وفيمن حبسه العذر حديث أنس - رضى الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: (إنَّ بِالمدِينةِ اقوامًا، ما سِرتمْ مسِيرًا، ولا قطعتُمْ وَاديًا
(١) الآيات: (٢٢ - ٢٥)، من سورة: الأحزاب. (٢) الآيات: (١٨ - ٢٠)، من سورة: الفتح. (٣) انظر: الأحاديث الواردة في فضائل أهل بدر، والحدبيية. (٤) الآيات: (٢٥ - ٢٧)، من سورة: التوبة. (٥) الآية: (١١٧)، من سورة: التوبة.