ذلك منهم فعليه لعنة الله)، وقال:(لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلّا معمر، تفرد به عبد الرزاق). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وعزاه إليهما، ثم قال:(ورجال أحمد رجال الصحيح) اهـ، وهو كما قال، بله إسناده على شرط الشيخين. وسعيد المقبري اختلط قبل موته، لكن قال ابن معين:(أثبت الناس فيه: ابن أبي ذئب)، وهو راويه عنه هنا، وأكثر ما أخرج له البخارى من حديثه، وحديث الليث بن سعد عنه (٢). وعبد الرزاق - في الإسناد - هو: الصنعاني، والحديث في مصنفه (٣) بمثل لفظ الطبراني، ومعمر هو: ابن راشد، واسم ابن أبي ذئب: محمد بن عبد الرحمن.
٢٥٥ - [٢٦] عن أبى برزة - رضى الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(الأمراءُ من قريش. ولي عليهمْ حقٌّ، ولهمْ عليكمْ حقٌّ، ما فعَلُوا بثلاثٍ: مَا استُرحمُوا فرَحمُوا، وَحكمُوا فعدَلُوا، وَعقَدُوا فوفَوا. لمنْ لمْ يفعلْ ذلكَ منهمْ فَعليهِ لعنَةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أجمعِين).
(١) (٥/ ١٩٢). (٢) انظر: هدى السارى (ص/ ٤٢٥). (٣) (١١/ ٥٨ - ٥٧) ورقمه/ ١١٩٠٢. وروى الحديث من طريقه - أيضًا - ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٠/ ٤٤٢ ورقمه/ ٤٥٨١، ٤٥٨٤.