عنه (١) به، بمعناه. والصحيح: ما رواه الأعمش، وتابعه عليه: مسعر بن كدام، عند الطبراني في الدعاء (٢) بسنده عنه به، كقول الأعمش فيه، وأشار إليه البيهقى في سننه الكبرى (٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٤) - كذلك -، وقال البيهقي - وقد ذكر قول شعبة فيه -: (وهو واهم فيه، والصحيح: ما رواه الأعمش، ومسعر) اهـ، ووهّمه - أيضًا -: الدارقطني (٥)، والضياء المقدسى (٦)، وابن حجر (٧). وأشار إلى هذا الاختلاف ابن القطان (٨)، ولم يجزم بأن شعبة وهم فيه، فقال - وقد ذكر الاختلاف، وأن سهلًا ثقة -: ( ... وإن كان علي أبو الأسد - الواقع في الإسناد - غير سهل أبي الأسد، فحاله لا تعرف) اهـ. وبكير بن وهب الجزري، ترجم له البخاري (٩)،
(١) ومن طريق شعبة رواه - أيضًا -: النسائي في الكبرى (٣/ ٤٦٧ - ٤٦٨) ورقمه/ ٥٩٤٢ عن محمد بن المثنى، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٧٤٦) ورقمه/ ٢١٢٢ بسنده عن عباد المهلبي، كلاهما عنه، به. وذكره البخارى في تاريخه الكبير (٤/ ٩٩) عن شعبة به، ببعضه .. (٢) (٣/ ١٧٤٦) ورقمه/ ٢١٢١. (٣) (٨/ ١٤٣). (٤) (٢١/ ١٨٣). (٥) كما في: التقريب (ص/ ٧٠٧) ت/ ٤٨٥٢. (٦) المختارة (٣/ ٤٠٤). (٧) التقريب، الحوالة المتقدمة نفسها. وانظر: تحفة الأشراف (١/ ١٠٢) رقم/ ٩. (٨) بيان الوهم (٤/ ٣٥٩). (٩) التأريخ الكبير (٢/ ١١٢) ت/ ١٨٧٥.