عن حجاج بن محمد - شيخه في هذا الحديث - وهو: المصيصي. قال الخلال (١): (ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح، صالحة إلا ما روى سنيد من هذه الأحاديث)، وقال بن حجر في التقريب (٢): (ضعف مع إمامته، ومعرفته؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد - شيخه -). وابن جريج - في الإسناد - هو: عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث. وشيخ الطبراني: جعفر بن سنيد لم أقف على ترجمة له، تابعه: الفضل بن محمد البيهقى عند الحاكم في المستدرك (٣)، وسكت هو، والذهبي في التلخيص (٤) عنه. والفضل بن محمد هذا قال بن أبي حاتم (٥): (تكلموا فيه)، وقال الحاكم (٦): (وهو ثقة، لم يُطعن فيه بحجة. وقد سئل عنه الحسين القتباني فرماه بالكذب. وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يُسأل عنه، فقال:"صدوق إلّا أنه كان غاليًا في التشيع") اهـ؛ فالإسناد: ضعيف. والمتن: حسن لغيره بشواهده.