أكثره)، ثم ذكر بعض ما أنكره عليه، وهي أحاديث في فضائل الأصحاب. وعبد العزيز بن المطلب هو: ابن عبد الله بن حنطب، قال أبو داود (١): (لا أدري كيف حديثه)!، وقال أبو حاتم (٢): (صالح الحديث)، وأورده العقيلى في الضعفاء (٣)، وقال:(عن الأعرج، ولا يتابع عليه) - وحديثه هذا عنه -، وذكر بعض ما أنكره عليه. وقال الدارقطني (٤): (شيخ مدني، يعتبر به)، وقال ابن حجر (٥): (صدوق). ومن دون الصحابي لم أر لهم متابعات في إسناده، ولا يحتمل تفرد عبد العزيز بن المطلب به عن أبي حازم، ولا معمر بن بكار عن إبراهيم بن سعد، وهو: ابن أبي وقاص الزهري. وثبت متنه من أوجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ومنها: حديثا أبي هريرة - رضى الله عنه - عند الشيخين، وجابر - رضي الله عنه - عند مسلم. والحديث بشواهده: حسن لغيره.
٢٤٧ - ٢٥١ - [١٨ - ٢٢] عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن أبي الأسود والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة - رضي الله عنهم - أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أما هذا الأمر إلّا في قومك؟ قال:(بَلَى).
(١) كما في: تهذيب الكمال (١٨/ ٢٠٨). (٢) كما في: الجرح والتعديل (٥/ ٣٩٣) ت/ ١٨٢٨. (٣) (٣/ ١١) ت/ ٩٦٦. (٤) كما في: سؤالات البرقاني له (ص/ ٤٤) ت/ ٢٩٤. (٥) التقريب (ص/ ٦١٦) ت/ ٤١٥٢.