ورواه: الإمام أحمد (١) - مرة - عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق قال: وذكر ابن شهاب عن ابن أكيمه الليثى عن ابن أخى أبي رهم به، بنحوه، في قصة ... وابن إسحاق هو: محمد - صاحب السير، والمغازي -، والإسناد ليس متصلًا بينه، وبين ابن شهاب الزهري. وحديث معمر، وصالح أصح؛ لثقتهما، واجتماعهما. وابن أكيمة هو: عمارة - وقيل غير ذلك - أبو الوليد، المدني ... والإسناد: ضعيف؛ لجهالة راويه عن أبي رهم الغفاري - رضي الله عنه -.
وقد وقفت على ما يشهد لحديثه من حديث أبي حدرد - رضى الله عنه -، رواه: أبو نعيم في المعرفة (٢) بسنده عن الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن عبد الرحمن بن حرملة عنه قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرحلنا بليل، فدخلنا في مضيق، فإذا شيء يزحمني، فاستيقظت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:(أبو حدرد)؟ قلت: نعم، يا رسول الله. قال:(معنا أحد من أسلم)؟ قلت: لا، يا رسول الله. قال:(معنا أحد من غفار)؟ قلت: لا، يا رسول الله. قال:(ما يتخلف عني أحد أشد علي من قريش، والأنصار، وأسلم، وغفار. فما يمنع الرجل منهم أن يغزو، وأن يعفر بعيره، فيكون له من الأحر كأجر المجاهد في سبيل الله - عز وجل -) ... والفرج بن فضالة هو: أبو فضالة الشامى، أبو فضالة قال ابن معين (٣): (ضعيف الحديث)، وقال