الزوائد (١)، وعزاه إلى الإمام أحمد - وحده -، ثم قال:(ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طلحة بن عبيد الله، وهو ثقة) اهـ، وهو كما قال، لكن عده له في الزوائد وهم - كما هو ظاهر -. وأبو مالك الأشجعي هو: سعيد بن طارق الكوفي.
* وسيأتي (٢) عند الإمام أحمد، من حديث عمرو بن عبسة، يرفعه:(لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بنى أسد، وتميم، وعطفان (٣)، وهوازن (٤) عند الله - عز وجل - يوم القيامة)، وهو حديث صحيح.
٢٢١ - [٣] عن زيد بن خالد - رضى الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال:(قريشُ، والأنصارُ، وأسلمُ، وغِفارُ، ومن كانَ منْ أشجعَ، وجُهينةَ - أو جهينةَ، وأشجعَ - حلفاءَ، مواليّ، ليسَ لهم من دونَ الله، ولا رسولِهِ مَوْلى).
(١) (١٠/ ٤٥). (٢) في فضائل: عدد من القبائل، برقم/ ٤٩٨. (٣) ابن سعد، قبيلة كبيرة، من قيس عيلان بن مضر، فيها عدة قبائل، منها: بنو عبد الله بن غطفان، من مطير اليوم. - انظر: نسب معد (١/ ٢٠٣ - ٢٠٥)، والجمهرة (ص / ٢٤٨ - ٢٥٢)، ومعجم قبائل الحجاز (ص/ ٣٨٢ - ٣٨٤). (٤) يعني: هوازن بن أسلم بن أفصى بن عامر، من أسلم بن أفصى، من مضر. - انظر: الجمهرة (ص/ ٢٤٠ - ٢٤٢).