الموطأ (١) - به ... والحديث سكت أبو داود عنه، ولم يسق لفظه، وأحال على لفظ حديث كعب بن عجرة - رضى الله عنه -، بنحوه - وتقدم - (٢).
وللترمذي، والدارمى في لفظه:(على إبراهيم) ولم يذكرا آله. ونحوه للطبراني، وللإمام أحمد:(اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين؛ إنك حميد، مجيد). وقال الترمذي - عقب إخراجه له -: (هذا حديث حسن صحيح).
والحديث رواه - أيضًا -: أبو داود (٣)، ورواه: الطبراني في الكبير (٤) عن العباس بن الفضل الأسفاطى، كلاهما عن أحمد بن يونس (٥) عن زهير، ورواه: الإمام أحمد (٦) عن يعقوب (٧) عن أبيه (يعني: إبراهيم بن سعد)،
= ورقمه/ ٥٤٠٤ بسنده عن يوسف التنيسي، أربعتهم عن مالك به. قال النسائي: (خالفه محمد بن إبراهيم في لفظ الحديث) اهـ، يعني: خالف ابن القاسم، وسيأتي. (١) في (كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: ما جاء في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -) ١/ ١٦٥ - ١٦٦ ورقمه/ ٦٧. (٢) برقم / ٢٠١. (٣) في الموضع المتقدم نفسه (١/ ٦٠٠ - ٦٠١) ورقمه/ ٩٨١. (٤) (١٧/ ٢٥١ - ٢٥٢) ورقمه/ ٦٩٨. (٥) والحديث عن أحمد بن يونس - رواه - كذلك -: ابن أبى شيبة في المصنف (٢/ ٣٩١) ورقمه/ ٥، وعبد بن حُميد في مسنده (المنتخب ص / ١٠٦ ورقمه/ ٩٨١). (٦) (٢٨/ ٣٠٤) ورقمه/ ١٧٠٧٢. (٧) والحديث من طريق يعقوب رواه - كذلك -: ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٥١ - ٣٥٢) ورقمه / ٧١١ - ومن طريقه: الحاكم في مستدركه (١/ ٢٦٨) - والدارقطني في سننه (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥) ورقمه/ ٢، و (١/ ٢٦٨) - ومن طريقه: البيهقي =