وأما حديث الزبير بن عدي فرواه: الطبراني في الكبير (١) - كذلك - عن حفص بن عمر بن الصباح عن أبي حذيفة عن سفيان (وهو: الثورى) عنه به، ولم يسق لفظه، قال:(نحوه) اهـ، يعني: نحو ما تقدم. وحفص بن عمر بن الصباح، صدوق في نفسه، ولين بمتقن في حديثه. وأبو حذيفة هو: موسى بن مسعود النهدي، ضعيف - وتقدما -.
ورواه: الإمام أحمد (٢) عن محمد بن فضيل (٣)، والطبراني في الكبير (٤) إثر حديثه المتقدم - آنفًا - بالسند نفسه عن سفيان، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى به، بنحوه، وفي أوله: لما نزلت: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}(٥) قال: (الحديث)، ولم يسق لفظه ... وحفص بن عمر، وشيخه عرفت حالهما. ويزيد بن أبي زياد هو: الكوفي، شيعي ضعيف، تغير بأخرة، وكان يتلقن (٦).
وهذا أشبه في حديث سفيان؛ هكذا رواه: الحميدى (٧) عنه، ولأنه هكذا رواه: محمد بن فضيل - فيما رواه الطبراني في الكبير (٨) من طريقين
(١) (١٩/ ١٣٠) ورقمه / ٢٨٥. (٢) (٣٠/ ٥٧ - ٥٨) ورقمه / ١٨١٣٣. (٣) وعن ابن فضيل رواه - أيضًا -: ابن أبى شيبة في المصنف (٢/ ٣٩٠) ورقمه / ٢. (٤) (١٩/ ١٣٠ - ١٣١) ورقمه/ ٢٨٦. (٥) من الآية: (٥٦)، من سورة: الأحزاب. (٦) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٣٤٠)، والمجروحين (٣/ ٩٩)، وتهذيب الكمال (٣٢/ ١٣٥) ت / ٦٩٩١، والتقريب (ص / ١٠٧٥) ت / ٧٧٦٨. (٧) المسند (١/ ٣١٠ - ٣١١) ورقمه / ٧١١. (٨) (١٩/ ١٣١) ورقمه/ ٢٨٧ عن عبيد بن غنام عن أبى بكر بن أبى شيبة، وَعن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، كلاهما عن ابن فضيل به. ومن طريق ابن فضيل رواه =