١٤٩ - [١٢] عن أبي طلحة - رضى الله عنه - قال:(غَشينَا النُّعاس، ونحنُ في مصافِّنَا يومَ بَدْر). قال:(كنتُ فيمَنْ غشيَهُ النُّعَاسُ يَومئذٍ، فجعلَ سَيفِي يسقطُ مِنْ يَدي وَآخذُه، ويسقطُ وَآخذُه).
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (١) عن يونس عن شيبان، ثم ساقه عن حسين عن شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك عنه به ... وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ يونس هو: ابن محمد المؤدب، وشيبان هو: ابن عبد الرحمن النحوي، وحسين هو: ابن محمد المروذي، وقتادة هو: ابن دعامة، مدلس، وقد صرح بالتحديث. ورواه: ابن حبان في صحيحه (٢) بسنده عن محمد بن عبد الله بن المنادي عن يونس به.
وهكذا قال شيبان عن قتادة:( ... في مصافنا يوم بدر)، وسيأتي (٣) من حديث سعيد بن أبي عروبة، وشيبان - نفسه، من رواية: حسين عنه أيضًا -، وعمران القطان:(يوم أحد) وكلاهما محفوظ ... وأحد وقع فيها أشياء مما وقع في بدر، ومنها النعاس. قال الله عز وجل في بعض أحداث غزوة بدر:{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ}(٤). وقال في بعض أحداث غزوة
= أصبهان (١/ ٤٦٤) ت/ ٩٢١. (١) (٢٦/ ٢٧٧) ورقمه / ١٦٣٥٧. (٢) الإحسان (١٦/ ١٤٥ - ١٤٦) ورقمه/ ٧١٨٠. (٣) في فضل أهل أحد، برقم/ ١٥٢. (٤) من الآية: (١١)، من سورة: الأنفال.