اهده)، فذهب إلى أبيه. هذا لفظ النسائي، ولسائرهم نحوه، غير أنه للإمام أحمد بلفظ: عن جده أن أبويه اختصما فيه إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -، وأحدهما مسلم، والآخر كافر. فخيره، فتوجه إلى الكافر منهما، فقال:(اللهم اهده)، فتوجه إلى المسلم، فقضى له به. فجعل المخير: جدَّ عبد الحميد بن جعفر نفسه، بدلًا من غلام لجده في حديث الجماعة من طريق البتي؟! وأورده الألباني في صحيحي سنن النسائي (١)، وسنن ابن ماجه (٢).
ورواه: النسائي في الكبرى - مرة - (٣) بسنده عن حماد بن سلمة عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة: أن رجلًا أسلم ... فذكر نحو الحديث. وقال عقبه:(هذا مرسل)(٤).
ورواه: الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥) بسنده عن علي بن عاصم عن البتي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه: أسلم أبي، وأبت أمي ... فذكر نحو الحديث.
(١) (٢/ ٧٤٠) ورقمه/ ٣٢٧٠. (٢) (٢/ ٤١) ورقمه/ ١٩٠٤. (٣) (٤/ ٨٣) ورقمه/ ٦٣٨٨. (٤) وكذلك قال المزي في تهذيب الكمال (١٦/ ٤٣٢). (٥) ورقمه/ ٧٣٥٢.