لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عمر إلّا من هذا الوجه) اهـ. وللإمام أحمد:(اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز ما وعدتني).
ولمسلم، والبزار فيه (١): قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من إلمسلمين يومئذ يشتد من أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول:(أقدم حيزوم)، فنظر إلى المشرك أمامه، فخر مستلقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:(صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة) ... هذا لفظ مسلم، وللبزار نحوه.
وروى ابن إسحاق في السيرة (٢) - ومن طريقه الطبري في التأريخ (٣) - عن حبّان بن واسع بن حبّان عن أشياخ من قومه نحوه، مطولا. وروى الطبري في تفسيره (٤) - أيضًا - من حديث زيد بن يُثَيْع، يرفعه:(اللهم انصر هذه العصابة، فإنك إن لم تفعل لن تعبد في الأرض). وروى (٥) - أيضًا - من حديث أبى إسحاق عن حارثة عن علي، يرفعه:(اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض).
(١) وهو للبيهقي في الدلائل - أيضًا - (٣/ ٥١ - ٥٢). (٢) سيرة ابن هشام (٢/ ٦٢٦ - ٦٢٧). (٣) التأريخ (٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧). (٤) (١٣/ ٤١٠) ورقمه / ١٥٧٣٧، في حديث. (٥) (١٣/ ٤٢٢) ورقمه/ ١٥٧٦٤، مطولًا.