صلى الله عليه وسلم - يخيطون به، فيستعينون به في مغازيهم) اهـ. لكن مجالدًا - وهو: ابن سعيد - ضعيف الحديث، وتغير بآخرة، ولا يدرى متى سمع منه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. رواه عن يحيى بن زكريا: يزيد بن موهب، ولم أعرفه، إلّا أن يكون: الأملوكي، ترجم له ابن أبي حاتم (١)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا.
ورواه: يونس بن بكير في زيادات المغازي (٢)، والبيهقي في الدلائل (٣) بإسناديهما عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي به، لم يذكرا فيه مسروقًا، وعائشة. والروايتان تعضد كل منهما الأخرى - والله الموفق -.
وأما حديث عائشة بنت طلحة فرواه: مسلم (٤) عن محمود بن غيلان أبي أحمد (٥) عن الفضل بن موسى السيناني عن طلحة بن يحيى بن طلحة عنها به، بلفظ:(أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا)! قالت [أي: عائشة]: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: فكانت أطولنا يدًا: زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتصدق).
(١) (٩/ ٢٨٩) ت/ ١٢٣٣. (٢) ذكره الحافظ في الفتح (٣/ ٣٣٧). (٣) (٦/ ٣٧٤). (٤) في (كتاب: الفضائل، باب: من فضائل زينب أم المؤمنين - رضى الله عنها -) ٤/ ١٩٠٧ ورقمه/ ٢٤٥٢. (٥) ورواه: ابن حبان (الإحسان ٨/ ١٠٨ ورقمه / ٣٣١٤)، وَ (١٥/ ٥٠ ورقمه/ ٦٦٦٥)، والبيهقى في الدلائل (٦/ ٣٧٤) كلاهما من طرق عن محمود بن غيلان به، بمثله.