وساقه الحاكم في المستدرك (١) من طريق يزيد بن هارون، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين:"إن الله اطّلع عليهم، فغفر لهم" إنما أخرجاه على الظن: "وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر")، ووافقه الذهبي في التلخيص (٢). والحديث في الصحيحين من طريق علي - رضى الله عنه - بلفظ:(لعل الله اطلع ... )، ثم بمثله. وسيأتي عقب هذا الحديث من حديث عمر - رضي الله عنه -: (وما يدريك لعل الله ... )، ثم بنحوه.
وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة - رضى الله عنه - ... رواها: البزار (٣) عن محمد بن مرزوق عن أبي حذيفة عن عكرمة بن عمار عن يحيى عن أبي سلمة عنه به، بلفظ:(إني لأرجو أن لا يدخل النار من شهد بدرا - إن شاء الله -) ... وقال:(لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلّا بهذا الإسناد) اهـ، ومحمد بن مرزوق هو: محمد بن محمد بن مرزوق البهلول، لينه ابن عدي (٤)، ووثقه الخطيب (٥)، والجمهور على أنه صدوق (٦). وأبو