الله عليه وسلم - غلامًا، فحجمه، وأمر له بصاع - أو صاعين. أو مد، أو مدين -. وكلم فيه فخفف من ضريبته). ولمسلم:(احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حجمه أبو طيبة. فأمر له بصاعين من طعام. وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه)، في حديث أطول من هذا. ولأبي يعلى من طريق إسحاق عن يزيد:(فخففوا عنه من غلته - أو من ضريبته -).
وآدم هو: ابن أبي إياس. والقعنبي اسمه: عبد الله بن مسلمة. وشبابة هو: ابن سوار. وشعبة هو: ابن الحجاج.
وأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد (١)، والطبراني في الأوسط (٢) عن إبراهيم (يعني: ابن أحمد بن عمر) عن أبيه، كلاهما عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عنه به، بلفظ:(أن أبا طيبة حجم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر له بصاع من تمر. وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه). وقال الطبراني عقب حديثه:(لم يروه عن ثابت إلا حماد. تفرد به مؤمل) اهـ. ومؤمل بن إسماعيل صالح كثير الغلط، سئ الحفظ - كما تقدم -؛ فهذا الإسناد: ضعيف. والمتن: حسن لغيره بالطريق الأول، طريق حميد الطويل. وهذا الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٣)، وقال:(لا خلاف في صحته) ا هـ.