* وما روياه - كذلك - من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يرفعه:(استقرئوا القرآن من أربعة .. )، ذكر ابن مسعود منهم - بدأ به - (١).
* وما رواه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص - رضى الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه أبيسلم - ستة نفر، فقال المشركون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا، وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله - عز وجل -: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}(٢).
* وما رواه الترمذي، وغيره من حديث علي - رضي الله عنه - ينميه:(إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، رفقاء - أو قال: نقباء -، وأعطيت أنا أربعة عشر ... )، ذكر منهم: عبد الله بن مسعود. وإسناده ضعيف (٣).
* وتقدم (٤) من طرق منها ما هو واه، ومنها ما لم أقف على إسناده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(لقد هممت أن أبعثهم إلى الأمم، كما بعث عيسى الحواريين)، يعني من ذكروا في حديث ابن عمرو - المتقدم -، ومنهم: ابن مسعود.
(١) برقم/ ٧٠٧، وانظر ما بعده. (٢) من الآية رقم: (٥٢)، من سورة: الأنعام ... والحديث تقدم برقم/ ١٢٢٣. (٣) برقم/ ٧٦٤. (٤) برقم/ ٧٣٥، ومعه عدة أحاديث بنحوه.