النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فوجد معه رجلًا، فرجع، ولم يكلمه، فقال:(رأيته)؟ قال: نعم، قال:(ذاك جبريل)، قال:(أما إن ابنك لن يموت حتى يذهب بصره، ويؤتى علما). والإسناد حسن؛ لأجل الدراوردى - وتقدمت ترجمته -.
١٥٤٢ - [٤] عن داود بن على - رحمه الله - قال: حملت أم الفضل في الشعب (١)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنِّي لأرجُو أنْ تُبيِّضَ وجوهَنَا بِغُلام)، فولدت: عبد الله بن عباس.
رواه: الطبراني في الكبير (٢) عن بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف عن سعيد بن عبد العزيز عنه به ... وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣) - إثر حديث ابن عباس المتقدم -، وقال:(رواه: الطبراني مختصرًا بإسناد منقطع) اهـ، وهو كما قال، مع احتمال أن يكون الإسناد معضلًا؛ لأن داود بن علي - وهو: ابن عبد الله القرشي الهاشمى - عده الحافظ (٤) في المرتبة السادسة، ولا يثبت لأحد من أصحابها لقاء أحد من الصحابة. وداود مع ذلك ليس بحجة - كما سلف -. وفي الإسناد: بكر بن سهل - وهو: ابن إسماعيل الدمياطي - ضعيف الحديث. وسعيد بن عبد العزيز هو:
(١) هو الذي حصرت قريشٌ بني هاشم فيه عند بدء الدعوة. - انظر: معجم المعالم (ص/ ١٦٩). (٢) (١٠/ ٢٣٢) ورقمه / ١٠٥٦٥. (٣) (٩/ ٢٧٥). (٤) التقريب (ص/ ٨٢، ٣٠٧) ت/ ١٨١٢.