حبان (١)، والذهبي (٢) صدوقًا، وقَال ابن حجر (٣): (صدوق يهم) اهـ؛ فالحديث ضعيف من أمثل أسانيده.
ورواه: محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عبادة بن زياد عن قيس عن عاصم عن أشياخ قومه عن ضرار به، ولفظه:(ما أبخس الله صفقتك، يا ضرار). رواه: أبو نعيم في المعرفة (٤) عن محمد بن أحمد بن - الحسن عن محمد بن عثمان به ... وعبادة هو: الأسدي، شيعي ضعفه جماعة (٥). وشيخه هو: قيس بن الربيع، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به - وتقدم -. وفي الإسناد من لم يسم.
ورواه أبو نعيم (٦) - مرة - بسنده عن إبراهيم بن يوسف عن رجل من بني أسد عن أبي الحصين بن الزبرقان قال: أقبل ضرار بن الأزور إلى النبي - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم -، فذكره، وفيه قال:(وجب البيع) - مرتين، أو ثلاثا - ... وإبراهيم هو: السعدي (٧)، لم أتف على ترجمة له. وفي الإسناد من لم يُسم.