وقال - وقد عزاه إلى الطبراني -: (وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف) اهـ، وابن زبالة تقدم أنه كذاب. وعلى بن عبد الحميد بن زياد لم أقف على ترجمة له. وأبوه ضعيف، وقال البخاري:(عبد الحميد بن زياد بن صيفى بن صهيب عن أبيه عن جده، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض). وساق له العقيلي (١) حديثًا في فضل صهيب - غير هذا -، ثم قال:(ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به) اهـ. والحديث: موضوع.
* وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلبين: الثالث عشر، والرابع عشر، من هذا الفصل ... فانظرها.
* وتقدم - أيضًا - حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على صهيب - في جماعة آخرين -، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدهم؟ فأتى النبي - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم -، فأخبره، فقال:(يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) ... الحديث، رواه مسلم، وغيره (٢).
* وروي من طرق أن النبي - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم - قال:(السباق أربعة ... ) وفيه قال: (وسلمان سابق الفرس)، أمثلها: طريق أنس، عند البزار، وغيره، وسنده ضعيف - وتقدمت - (٣).
(١) الموضع المتقدم نفسه، من الضعفاء. (٢) في فضائل: صهيب، وبلال، وسلمان، برقم/ ٧٤٣. (٣) في الموضع المتقدم نفسه برقم/ ٧٤٥ وما بعده.