بدل: الحسن - ولعله تحريف - ... وأبو عبيدة ضعيف (١)، خالفه حماد الخياط - فيما تقدم عند الإمام أحمد -، وابن أبي فديك عند البخارى في الأدب المفرد (٢)، وغيرهما (٣).
ورواه: الطبراني في الكبير (٤) بسنده عن حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مُزَرِّد (٥) عن أبيه عن أبي هريرة به، بنحوه، أطول فيه، وفيه:(حسنًا - أو حسينًا -) على الشك! وحاتم بن إسماعيل ضعف، وقال الحافظ:(صحيح الكتاب، صدوق يهم)، ولكنه متابع، تابعه: جعفر بن عون عند ابن أبي شيبة في المصنف (٦) عنه به، لكن أبا مُزَرِّد لا أعرف له راويًا غير ابنه معاوية (٧)، وقال الحافظ (٨): (مقبول) - أي: إذا توبع -، وطريقه ضعيفة، وشك فيها، والمقصود هو الحسن - رضى الله عنه - كما تقدم.
(١) انظر: الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ٢٣٥) ت/ ٣٩٤١، والديوان (ص/ ٤٦٣) ت/ ٤٩٨٢. (٢) (ص / ٣٩١ - ٣٩٢) ورقمه / ١١٨٨. (٣) انظر: الحلية (٢/ ٣٥). (٤) (٣/ ٤٩) ورقمه/ ٢٦٥٣ عن عبدان بن محمد المروزي عن قتيبة بن سعيد عن حاتم بن إسماعيل به، بنحوه، مطولا. (٥) بضم الميم، وفتح الزاى، وتثقيل الراء المكسورة. - التقريب (ص/ ٩٥٦) ت/ ٦٨١٨. (٦) (٧/ ٥١٤) ورقمه/ ١٩. (٧) انظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٨٦) ت/ ٧٦٢٣. (٨) التقريب (ص/ ١٢٠٤) ت/ ٨٤٢٩.