منقطعة الإسناد، وقال عبد الله بن الإمام أحمد - عقب حديث أبيه عن عفان -: (ما حدث به في الدنيا أحد إلا حماد بن سلمة، ما أحسنه من حديث) اهـ. وقال البزار - عقبه -: (وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو برزة، ولا نعلم له طريقًا عن أبي برزة إلّا هذا الطريق) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد -: (ورجاله رجال الصحيح)، وهو كما قال. وذكر ابن الأثر (٢) الزيادة بلفظ: (اللهم صب الخير عليهما صبًا، ولا تجعل عيشهما كدّا)، بالتثنية، نقلًا عن البرقاني، ولعله في مستخرجه على مسلم - والله أعلم -.
١٣٣٠ - [٣] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: خطب النبي - صلّى الله عليه وسلم - على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها ... فذكر قصة في النكاح، ثم ذكر أن أباها قال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه. قال:(فَإنِّي قدْ رَضِيْتُه)، فزوجها. نم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قُتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم.
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (٣) - واللفظ له، ورواه: البزار (٤) عن الحسين بن مهدي، جميعًا عن عبد الرزاق (٥) عن معمر عن ثابت البناني
(١) (٩/ ٣٦٧ - ٣٦٨). (٢) جامع الأصول (٩/ ٩٩). (٣) (١٩/ ٣٨٥) ورقمه / ١٢٣٩٣، ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (٥/ ١٧٧) ورقمه/ ١٨٠٠. (٤) [٨٦/ ب - ٨٧/ أ] الأزهرية. (٥) وهو في مصنفه (٦/ ١٥٥ - ١٥٦) ورقمه / ١٠٣٣٣، ورواه عنه - أيضًا -:=