شرط الشيخين، ولم يخرجاه) اهـ، وتعقبه الذهبي في التلخيص (١) بأنه على شرط مسلم - وحده -. وفي الإسنادين: شيخاه، لم يرو لهما أحد من أصحاب الكتب الستة. وفي الإسناد الأول: الربيع بن سليمان - وهو: ابن عبد الجبار المرادي - لم يرو له الشيخان - جميعًا - (٢). وشيخه أسد بن موسى ما روى له مسلم، وروى له البخاري تعليقا (٣). وفي الإسناد الثاني: بشر بن موسى لم يرو أحد من أصحاب الكتب الستة أصلًا. وشيخه الحميدي هو: عبد الله بن الزبير، لم يرو له مسلم في الصحيح (٤). والرواية الثانية للحديث أشبه؛ لأني لم أر لعبد الرحمن بن كعب بن مالك رواية عن أسيد بن حضير - والله تعالى أعلم -.
وأما حديث محمد بن إبراهيم فرواه: البخاري (٥) تعليقًا (٦) - واللفظ له - عن الليث عن يزيد بن الهاد (٧) عنه عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس، فسكت، فسكنت. فقرأ، فجالت الفرس، فسكت، وسكت الفرس. ثم
(١) (١/ ٥٥٤). (٢) انظر: التقريب (ص / ٣٢٠) ت / ١٩٠٤. (٣) انظر: المرجع المتقدم (ص/ ١٣٤) ت/ ٤٠٣. (٤) انظر: المرجع المتقدم (ص / ٥٠٦) ت / ٣٣٤٠. (٥) في (كتاب: فضائل القرآن، باب: نزول السكينة عند قراءة القرآن) ٨/ ٦٧٩ ورقمه/ ٥٠١٨. (٦) وانظر: تحفة التحصيل (ص ٤٣٧) ت/ ٨٩٥. (٧) وكذا رواه: البغوي في معجمه (١/ ١٠٧ - ١٠٨) ورقمه/ ٧٦ عن محمد بن زنبور المكي عن ابن أبي حازم عن ابن الهاد به.