الصحيح) اهـ، وذكره له في الزوائد لعله من أجل ذِكر فاطمة - رضي الله عنها - فيه؟ وإلا فأصل الحديث عند جماعة من أصحاب الكتب الستة - كما تقدم -.
والحديث بذكر فاطمة - رضي الله عنها - صحيح، وهو بنحوه عند ابن سعد في الطبقات الكبرى (١)، وفي سنده: عبد الله بن عمر العمري، وهو مشهور بالضعف، وتتقوى روايته بطريق وهيب عند الإمام أحمد، وأبي يعلى - والله تعالى أعلم -. وفي إسناد البزار: عاصم بن عمر، وهو: ابن حفص العمري، وهو ضعيف الحديث - وتقدم -، وقال البزار عقب حديثه:(وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر إلّا عاصم بن عمر. وإنما يعرف من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه) اهـ.
١٢٥٧ - ١٢٥٩ - [٢ - ٤] عن عائشة - رضى الله عنها -: أن قريشًا أهمهم شأن المرأة المخزومية (٢) التي سرقت، فقالوا من يكلم فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلّا أسامة بن زيد - حِبُّ رسُولِ اللهِ - صلَّى الله عَليهِ وَسلَّم - ... الحديث.
هذا الحديث رواه: ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة، ورواه جماعة عن ابن شهاب ... فرواه: البخاري (٣) - وهذا من
(١) (٤/ ٦٦ - ٦٥). (٢) هي: فاطمة بنت أبي الأسد، وقيل غيرها. - انظر: الغوامض (١/ ٤٣٩ - ٤٤٠)، وهدي الساري (ص/ ٣١٤)، وتنبيه المعلم (ص/ ٢٩٠) رقم/ ٦٦٧. (٣) في (كتاب: أحاديث الأنبياء، باب - كذا، دون ترجمة -) ٦/ ٥٩٣ ورقمه/ ٣٤٧٥، وفي (باب: ذكر أسامة بن زيد، من كتاب: فضائل الصحابة (٧/ ١١٠ =