وقال ابن خراش (١): (صدوق لا بأس به)، وقال الهيثمي (٢) - وقد ذكر حديثه، وعزاه إلى البزار -: (وثقه ابن حبان، وغيره، وفيه لين)، وقال ابن حجر في التقريب (٣): (صدوق له أوهام) ... وقد توبع على هذا الحديث.
وأبو مريم، قال المزي في تهذيب الكمال (٤): (الثقفي، ويقال الحنفي).
وقال (٥) في شيوخ نعيم بن حكيم: (روى عن: ... وأبي مريم الثقفى).
قال ابن معين (٦): (أبو مريم الذي يروى عنه نعيم بن حكيم، لم يرو عنه غيره). وقال ابن حجر في التقريب (٧): (أبو مريم الثقفي، اسمه قيس المدائني، مجهول من الثانية)، ثم قال (٨): (أبو مريم الحنفي، القاضى، اسمه: إياس بن ضبيح، مقبول، من الثانية. ووهم من خلطه بالأول. وقيل: إن هذا الحنفي هو: أبو مريم الكوفي، لكن قال ابن ماكولا: إنه غيره، وإن اسمه: عبد الله ابن سنان، وهو مقبول، من الثانية - أيضًا -) اهـ ... فالإسناد: ضعيف، وهو حسن لغيره بما تقدم.