النبي - صلى الله عليه وسلم - يكلمه، ووجه عثمان يتغير. قال قيس: فحدثني أبو سهلة - مولى عثمان - أن عثمان بن عفان قال يوم الدار (١): (إن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي عهدا، فأنا صائر إليه)، وفي رواية:(فأنا صابر عليه). قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم. قال البوصيرى (٢): (هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)، وهو كما قال (٣)، لكنه من طريق إسماعيل من مسند عثمان أشهر - كما تقدم -.
ورواه: الإمام أحمد (٤) - مرة - عن وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة، لم يذكر أبا سهلة. ورواه: - مرة - (٥) عن على بن عاصم عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي عبد اللّه الجسري (٦) أن عائشة نشدت حفصة بالله أن تصدقها، أو تكذبها فيما تقول - وذكر قبله
(١) وسيأتي، ورقمه / ٩٥٤. (٢) مصباح الزجاجة (١/ ٥١) ورقمه / ٤٥. (٣) والحديث رواه من هذا الطريق - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٦٦ - ٦٧)، وابن أبى شيبة في المصنف (٧/ ٤٨٩) ورقمه / ١٥، وابن أبى عاصم في السنة (٢/ ٥٤٧) ورقمه / ١١٧٦، والحاكم في المستدرك (٣/ ٩٩)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٩١)، كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد به ... وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الألباني في تعليقه على السنة: (إسناده صحيح) وهو كذلك. (٤) (٤٢/ ٥٢١ - ٥٢٢) ورقمه / ٢٥٧٩٧. (٥) (٤٣/ ٣٠٨ - ٣٠٩) ورقمه / ٢٦٢٦٩. (٦) بفتح الجيم، وسكون السين المهمل، وفي آخرها الراء ... نسبة إلى جسر بطن من عنزة. عن السمعاني في الأنساب (٢/ ٥١).