فضالة في سند ابن ماجه ضعيف، واختلف عنه في سند الحديث على ثلاثة أوجه ... أحدها الوجه المتقدم.
والثاني: عنه عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة (١) عن عائشة به بنحو حديث معاوية بن صالح، وفيه:(فلا تخلعه لهم، ولا كرامة) - يقولها مرتين، أو ثلاثًا -، رواه: الإمام أحمد (٢) عن موسى بن داود عنه به. وموسى صدوق له أوهام (٣).
والثالث: عنه عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن النعمان بن بشير عن عائشة به، بنحوه .. رواه: الطبراني في الأوسط (٤) عن إبراهيم (وهو: ابن هاشم البغوي) عن إبراهيم بن زياد - سبلان (٥) - عنه به، بلفظ:(يا عائشة، لو كان عندنا أحد يحدثنا ... ) وفيه: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له، فأكب على رسول اللّه - صلى الله عليه
(١) وهكذا رواه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ٥٥) ورقمه / ٣٦، وابن سمعون في أماليه - رواية: العشاري عنه -[٣ /أ] بسنديهما عن هشام بن عروة عن أبيه به. (٢) (٤١/ ١٣ - ١٤) ورقمه / ٢٤٤٦٦، وهو في الفضائل له (١/ ٥٠٠) ورقمه/ ٨٠٤. (٣) ورواه من هذه الطريق - أيضًا -: الحاكم (٣/ ٩٩ - ١٠٠) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، وتعقبه الذهبي في التلخيص (٣/ ٩٩ - ١٠٠)، قائلًا: (أنى له الصحة، ومداره على فرج بن فضالة)؟! وهو كما قال. (٤) (٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨) ورقمه / ٢٨٥٤. (٥) بفتح السين، والباء المعجمة، بواحدة. - الإكمال (٤/ ٢٥٠). - وانظر: كشف النقاب لابن الجوزى (١/ ٢٥٣) ت / ٧٣٤.