حطان (١) بن خفاف الجرمي. ومما يؤكد وضع الحديث قول واضعه فيه:(شهيد يقتله قومه)، وما قتلوه، وما حرضوا على قتله، إنما نال الشهادة على قوم من الأشقياء. فقاتل الله من تعرض لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقتلهم، أوآذاهم، أو سبهم، أو تنقص منهم، وقاتل الله من كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقوله ما لم يقل.
* وفي استحياء الملائكة عن عثمان - رضى الله عنه - أحاديث صحاح قدمتها، فيها غنية عن الموضوعات.
° وفي باب حياء عثمان - رضى الله عنه - أيضًا: حديث علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - رواه: ابن أبي عاصم في السنة (٢) من طريق المختار بن نافع عن أبيه عن علي به، مرفوعًا، بلفظ:(رحم الله عثمان، تستحى منه الملائكة) ... والمختار بن نافع ضعيف، ووالده لم أقف على ترجمة له. وله طريق أخرى رواها: الحاكم في المستدرك (٣) من طريق الحسن (وهو: البصري) عن قيس بن عباد (٤) عن علي به، بلفظ:(ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة)، قاله لعثمان ... قال الحاكم في الموضع
(١) بالكسر وتشديد المهملة. وخفاف: بضم المعجمة، وفاءين الأولى خفيفة. - انظر: التقريب (ص/ ٢٥٦) ت/ ٦٤٠٧. (٢) (٢/ ٥٧٤) ورقمه/ ١٢٨٦ عن محمد بن المثنى عن سهل أبى عتاب الدلال عن المختار بن نافع به ... وفي السند: إسماعيل بدل: (سهل)، وهو خطأ. (٣) (٣/ ١٠٣،٩٥). (٤) بضم المهملة، وتخفيف الموحدة. - التقريب (ص/ ٨٠٥) ت/ ٥٦١٧.