الحافظ في التقريب (١): (صدوق له أوهام)، وأبو معمر هو: إسماعيل بن إبراهيم الهذلي.
وروي الحديث - أيضًا - من الوجه الأول عند أبي يعلى، والطبراني عن محمد بن أبي بكر المقدمي بسنده عن عمر بن أبان عن ابن عمر عن حفصة به، رواها: ابن أبي عاصم في السنة ... والرواية من هذا الوجه خطأ - كما قدمته في حديث حفصة - (٢)، والمشهور أنه عن ابن عمر مرفوعًا.
ومما سبق يتبين أن الحديث ضعيف من هذا الوجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولقوله:(ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) عدة شواهد كحديث عائشة، وعثمان عند مسلم في صحيحه، فيرتفع هذا القدر من الحديث إلى درجة: الحسن لغيره. وبقية لفظه لم يرد - في ما أعلم - إلا في هذا الحديث من وجه لا يثبت، ولم أقف على ما يشهد له - والله سبحانه أعلم -.
٩٤٥ - [١٤] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يا عائشة، ألَا أستَحِي ممَّنْ تستَحِي منهُ الملائكة،