أحمد (١)، والبزار (٢)، والطبراني في الكبير (٣)، كلهم من طريق ابن جريج (٤) عن ابن أبي مليكة به، بلفظ: الو كنت مُتّخذًا خَليْلًا سوى الله - عز وجل - حتى ألقاه، لاتخذت أبا بكر) - وهذا لفظ الإمام أحمد، ولفظ البزار نحوه -.
قال البزار عقب حديثه:(وهذا الكلام قد روي عن ابن الزبير من غير وجه) ا هـ.
وفي الإسناد: ابن جريج، وهو مدلس، وقد عنعن، ولم أقف على سند إليه يصرح فيه بالتحديث، فطريقه ضعيفة للسبب المذكور، لكنها منجبرة بمتابعة حماد بن زيد له، عند البخاري - والله الموفق برحمته -.
(١) (٢٦/ ٣٨) ورقمه / ١٦١١٢، و (٢٦/ ٤٤) ورقمه / ١٦١٢٠ عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج به. (٢) (٦/ ١٤٧) ورقمه / ٢١٩٠ عن عمرو بن علي (هو: الفلاس) عن أبي عاصم (وهو: النبيل) عن ابن جريج به، بنحوه. (٣) (١٣/ ١١٢) ورقمه / ٢٧٣ عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج به. (٤) ورواه القطيعي في زياداته على الفضائل (١/ ٤١١) ورقمه / ٦٣٧ بسنده عن ابن عيينة، ورواه: الروياني في مسنده (٢/ ٣٦٠) رقم / ١٣٣٩ عن عمرو بن على عن أبي عاصم، والبيهقي في سننه الكبرى (٦/ ٢٤٦) بسنده عن عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن ابن جريج به.