الثقات (١)، وقال الذهبي (٢): (لا بأس به - إن شاء الله -)، ووافقه الحافظ في لسان الميزان (٣). وتابعه إبراهيم بن سعد الزهري عند الإمام أحمد - كما تقدم -، وهو ثقة مشهور.
٨١٣ - [٣٢] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لقد ضربوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة حتى غشي عليه، فقام أبو بكر - رضى الله عنه -، فجعل ينادي:(ويلكم {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} (٤))؟ فقالوا: من هذا؟ قال: ابن أبي قحافة المجنون (٥).
رواه: البزار (٦)، وأبو يعلى (٧) بسنديهما عن محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس به ... وليس في المطبوع من مسند أبي يعلى قوله:(عن الأعمش)، وهي في إسناد الحديث عند البزار،
(١) (٨/ ١٤٨). (٢) الميزان (١/ ٣٤٥) ت / ١٢٨٤. (٣) انظره: (٢/ ٥٢) ت / ١٩٢. (٤) من الآية: (٢٨)، من سورة: غافر. (٥) هذا من ديدن أهل الباطل، يرمون أهل الحق بأوصاف باطلة؛ لصرف سائر الناس عنهم، وأنى لهم ذلك، والله غالب على أمره. (٦) [٢١/ ب - ٢٢/ أ كوبريللّي] عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد الكوفي، ثم ساقه عن عباس بن عبد العظيم، كلاهما عن ابن أبي عبيدة به. (٧) (٦/ ٣٦٢) ورقمه / ٣٦٩١ عن محمد بن عبد الله بن نمير عن ابن أبي عبيدة به.