* وتقدم قبله من حديث أبي بكر - رضي الله عنه - أيضًا عند الإمام أحمد، وغيره في قصة أخرى في الآية، دون الشاهد في هذا الحديث، وعلمت ضعف أسانيده، وما ثبت من ألفاظه، وما لم يثبت.
٨١٢ - [٣١] عن عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يصلى، فوضع رداء في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال:{أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ}(١).
رواه: البخاري (٢)، والإمام أحمد (٣) من طرق عن الوليد بن مسلم عن
(١) الآية: (٢٨)، من سورة: غافر. قال السندي في حاشية المسند (١١/ ٥٠٩): (قد وافق [يعني أبا بكر] مؤمن آل فرعون، وزاد عليه، حيث خاصم باليد واللسان بخلاف مؤمن آل فرعون، فإنه خاصم باللسان فقط - رضي الله عنهما -). (٢) في (باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت مُتَّخذًا خَليْلًا" من كتاب فضائل الصحابة) ٧/ ٢٦ ورقمه / ٣٦٧٨ عن محمد بن يزبد الكوفي، وفي (باب: ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من المشركين بمكة، من كتاب: مناقب الأنصار) ٧/ ٢٠٣ ورقمه / ٣٨٥٦ عن عياش بن الوليد، وفي (باب: سورة المؤمن، من كتاب: التفسير) ٨/ ٤١٦ ورقمه / ٤٨١٥ عن علي بن عبد الله، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم به، ورواه من طريقه عن محمد بن يزيد: ابن بلبان في تحفة الصديق (ص / ١١٨ - ١١٩) ورقمه / ٣٩. (٣) (١١/ ٥٠٧) ورقمه / ٦٩٠٨ عن علي بن عبد الله به، بنحوه.