وغيرهما (١). وقال الحافظ في التقريب (٢): (متروك، وكذبه الأزدي)(٣). والحسن بن أبي جعفر في الطريق إلى ذكرها الطبراني في كلامه ضعيف الحديث، تركه جماعة، وله مناكير (٤).
ورواه: مسلم (٥)، وابن ماجه القزويني (٦)، وأبو القاسم الطبراني في
= الحديث). (١) انظر: تأريخ بغداد (٨/ ٣٥٧) ت / ٤٤٥٧، والضعفاء لابن الجوزي (٢/ ٢٦٢) ت / ١١٤٢، والميزان (٢/ ١٩٧) ت / ٢٦٠٦. (٢) (ص/ ٣٠٥) ت / ١٧٩٥. (٣) هذا النقل عن الأزدي لم أره له فيما اطلعت عليه من كتب الجرح والتعديل، ولم أر من كذب ابن الزبرقان غير الجوزجاني - والله أعلم -. (٤) التقريب (ص / ٢٣٥) ت / ١٢٣٢، وانظر: التأريخ الكبير للبخارى (٢/ ٢٨٨) ت / ٢٥٠٠، والضعفاء والمتروكين للنسائى (ص / ١٧٠) ت/ ١٥٥، والتقريب (ص / ٢٣٥) ت / ١٢٣٢. (٥) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: تحريم سب الصحابة (٤/ ١٩٦٧ ورقمه / ٢٥٤٠ عن يحيى بن يحيى التميمى وأبى بكر بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء (أبي كريب) ثلاثتهم عن أبى معاوية عن الأعمش به. (٦) في المقدمة (فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضائل أهل بدر) ١/ ٥٧ ورقمه / ١٦١ عن علي بن محمد عن وكيع، وَعن محمد بن الصباح عن جرير، وَعن أبى كريب عن أبى معاوية، ثلاثتهم (وكيع، وجرير، وأبو معاوية) عن الأعمش به. وأشار الحافظ في الفتح (٧/ ٤٣ - ٤٤) إلى أنه وقع اختلاف في بعض نسخ سنن ابن ماجه، ففى بعضها: عن أبي هريرة، وفي بعض النسخ القديمة المتقنة: عن أبى سعيد، وذكر أن هذا هو المحفوظ، ثم قال: (واحتمال كون الحديث عند أبي معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد وأبى هريرة - جميعًا - مستبعد، إذ لو كان كذلك لجمعهما - ولو مرة - فلما كان غالب ما وُجد عنه ذكر أبي سعيد، دون ذكر أبى هريرة دلّ على أن في قول من قال: "عن أبى هريرة" شذَوذًا - والله أعلم -). وانظر: تحفة الأشراف للمزى (٣/ ٣٤٣ =