ميمون البصري، ولم أعرفه. وفي الإسناد - أيضًا - المختار بن فلفل وهو: مولى عمرو بن حريث، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال:(يخطئ كثيرا)، وتكلم فيه السليماني (١)، فعده في رواة المناكير عن أنس - وحديثه هنا عنه -. وآفة الحديث: عباد بن صهيب، وتقدم بيان حاله (٢).
* وتقدم - أنفًا - نحو الحديث من طريق عقبة بن عامر، وعرفت ما فيه.
* وتقدم من حديث ابن عباس ينميه:(أيها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدًّا، وجدة، ألا أخبركم بخير الناس عمًا، وعمة ... ) الحديث، وذكر فيه أنهما الحسنان، وأنهما في الجنة. وهو حديث رواه: الطبراني في الكبير، وهو حديث موضوع، أغنى الله من ذُكر فيه عنه (٣).
* وسيأتي (٤) من حديث يعلى بن مرة يرفعه: (حسين مني وأنا منه. أحب الله من أحب الحسنين. الحسن، والحسين سبطان من الأسباط)، رواه: الطبراني، وغيره بإسناد ضعيف.
* وسيأتي (٥) بإسناد ضعيف عند البزار من حديث ابن مسعود، يرفعه:(إن فاطمة حصنت فرجها، فحرمها الله، وذريتها علي النار) ... ومن ذريتها: الحسنان.
(١) كما في: التهذيب (١٠/ ٦٨). (٢) وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي (١/ ٣٨٨ - ٣٨٩)، وتنزيه الشريعة لابن عراق (١/ ٤٠٧) رقم/ ١. (٣) تقدم في فضائل: أهل البيت، ورقمه/ ١٩٩. (٤) في فضائل الحسين، برقم/ ١٣٧٨. (٥) في فضائل فاطمة، برقم/ ١٩٧٤.