جابر بن سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه) ا هـ.
ولم أر في شيوخ عبيد الله القواريري، أو تلاميذ حصين من يسمى: الربيع بن سهل، ويُذكر فيهم: أبو سهل الصباح بن سهل الواسطي (١)، والحديث وارد من طريقه - كما سيأتي -، ولعل اسمه تحرف في العجم الكبير - والله أعلم -.
وسئل ابن معين (٢) عن الصباح بن سهل، فقال:(لا أعرفه)، وترجم له البخاري في التأريخ الكبير (٣)، وقال:(منكر الحديث)، ثم علق حديثه ذا عن القواريري به، وقال:(ولا يتابع في حديثه) اهـ. وقال أبو زرعة (٤)، وأبو حاتم (٥): (منكر الحديث)، زاد أبو حاتم:(يكتب حديثه). وذكره ابن عدي في الكامل (٦) - وساق حديثه هذا فيما أنكره عليه - من طريق البخاري المتقدمة -، وقال:(جميع ما يروي من الحديث لا يبلغ عشرة أحاديث، وهى أحاديث لا يتابعه أحد عليها) اهـ، ثم ساقه من طريق أخرى، وقال:(وليس للصباح هذا من الرواية إلا شئ يسير، ولا يعرف إلا بهذا الحديث) اهـ، وأورده في مناكيره - أيضًا -: الذهبي في الميزان (٧).
(١) انظر: الجرح (٤/ ٤٤٢) ت/ ١٩٤٢، والمجروحين (١/ ٣٧٧)، وتهذيب الكمال (١٩/ ١١٣). (٢) كما في: تأريخ الدارمى عنه (ص / ١٣٥) ت / ٤٣٨. (٣) (٤/ ٣١٤) ت/ ٢٩٦١. (٤) كما في: الموضع المتقدم من الجرح. وانظر: الضعفاء له (٢/ ٦٢٧). (٥) كما في: الموضع المتقدم من الجرح. (٦) (٤/ ٨٤). (٧) (٣/ ١٩) ت/ ٣٨٤٣.