وقد ذكر حديثه هذا عن جابر -: (فلا أدري أسمع منه أم لا) اهـ. وقال الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم (١): ( ... ومع ذلك فقد أبدى [يعني: ابن حبان، وقد ذكر توثيقه لعمرو] شكه في سماعه من جابر، فقال:"فلا أدري أسمع منه أم لا") اهـ. وقال الحافظ في التقريب (٢): (مقبول) - أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -. ومال ابن معين إلى أن عمرو بن أبان المذكور في سند الحديث هنا ليس ابنًا لأبان بن عثمان بن عفان، بل هو آخر مجهول عنده - فيما يبدو - فقال فيما نقله الحاكم (٣) بسنده عن الدارمي عنه: (محمد بن حرب يسند هذا الحديث، والناس يحدثون به عن الزهري مرسلا، إنما هو عمرو بن أبان، ولم يكن لأبان بن عثمان ابن يقال له: عمرو) اهـ، ولعله لم يعرفه (٤). وابن حرب هو: الحمصي الأبرش (٥)، كاتب الزبيدي ... تفرد برواية هذا الحديث عن شيخه، وثقه ابن معين (٦)، والعجلي (٧)،
(١) (٢/ ٥٢٣). (٢) (ص/ ٧٢٩) ت/ ٥٠٢٠. (٣) المستدرك (٣/ ١٠٢). (٤) وبعض من ترجم له ذكروا أنه أخو عبد الرحمن بن أبان، وهو: ابن عثمان بن عفان ... انظر - مثلًا -: الثقات لابن حبان (٧/ ٢١٦)، وتهذيب الكمال (٢١/ ٥٣٧) ت/ ٤٣٢٣، و (١٦/ ٤٩٢) ت/ ٣٧٤٦. (٥) بموحدة، فراء مهملة، فشين معجمة. - انظر: التقريب (ص/ ٨٣٥) ت/ ٥٨٤٢، والمغني (ص/ ١٥). (٦) كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/ ٨٠)، رقم النص/ ١٩١ - ١٩٢. (٧) في تأريخ الثقات (ص/ ٤٠٢) رقم النص/ ١٤٤٥.