* وفي فضائل لخم، وجذام: حديث عمرو بن عبسة ينميه: (والإيمانُ يمانٍ، إلى لخمَ، وجُذَامَ)، ونحوه حديثي: أنس بن مالك، وأبي كبشة الأنماري - رضى الله عنهم -. . . الأول حديث صحيح، والثاني حسن لغيره، وراهما الإمام أحمد، وغيره. والأخير رواه الطبراني، وقد أخطأ فيه بعض رواته - كما سيأتي - (١).
* وروى الطبراني، وغيره من حديث عبد الله بن عوف ينميه:(الإيمان يمان في خندف (٢)، وجذام). . . وهو في جذام حديث حسن لغيره - وسيأتي - (٣).
* خلاصة: اشتمل هذا المبحث على خمسة أحاديث، مرفوعة كلها. منها حديث صحيح. وحديثان حسنان لغيرهما. ومثلهما ضعيفان.
(١) وأرقامها على التوالي/ ٤٩٨، ٥٠٩، ٥١٠. (٢) - بكسر الخاء المعجمة، وسكون النون، وكسر الذال المعجمة، وفي آخرها الفاء -، نسبة إلى امرأة اسمها ليلى، عرفت بذلك. . . وهي من قبائل قضاعة، من إلياس بن مضر. - انظر: الإنباه (ص/ ٨١ - ٨٣)، والجمهرة (ص/٤٧٩ وما بعدها)، والأنساب (٢/ ٤٠٦). (٣) ورقمه / ٥١١.