معين (١)، والمفضل بن غسان (٢)، والدارقطني (٣)، وقال أبو حاتم (٤): (صالح)، وقال أبو داود (٥): (ليس به بأس)، ونحوه قال ابن عدي (٦)، وقال الذهبي (٧): (مشهور صدوق، وثقه غير واحد)، وقال ابن حجر (٨): (صدوق ربما أخطأ) ... والذي أميل إليه أن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن - إن شاء الله -.
وثبت من طرق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(الأنصار كرشي، وعيبتي، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم) ... وورد مثل هذا - أو نحوه - في أحاديث كثيرة، كحديث أنس، وحديث أسيد بن حضير، وحديث سعد بن زيد - رضى الله عنهم -، وغيرهم، ذكرتها في هذا المبحث.
* عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(إن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم) ... رواه: الترمذي في حديث فيه طول بسند ضعيف، تقدمت
(١) التأريخ - رواية: الدورى - (٢/ ٣٤٧)، وتأريخ الدارمي عنه (ص / ٩١) ت / ٢٣٦. (٢) كما في: تهذيب الكمال (١٧/ ٩٠) ت / ٣٨١٣. (٣) كما في: سؤالات البرقاني له (ص / ٩١) ت / ٢٩٣. (٤) كما في: الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٢) ت / ١٣٤١. (٥) كما في: سؤالات الآجري له (٢/ ٦٨) ت / ٢٤٨٦. (٦) الكامل (٤/ ٢٨٦). (٧) من تكلم فيه وهو موثق (ص / ١١٩) ت / ٢٠٧. (٨) التقريب (ص / ٥٧٧) ت / ٣٨٨٣.