وقال الذهبي في الكاشف (١): (وثق). ومثل هذا لا يكفي لمعرفة حاله. وأورده ابن حجر في التقريب (٢)، وقال:(مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما اصطلاحه -، وقد توبع - كما سيأتي -.
ورواه: الطبراني في الكبير (٣) عن عبدان بن أحمد عن أبي مصعب عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل عن أبيه عن سهل به، بنحوه، دون القصة ... وأبو مصعب هو: عبد الله، تقدم بيان حاله آنفًا، وعبد المهيمن بن عباس مثله، ولعل الأول أخطأ فقال:" عن عبد المهيمن عن أبيه عن جده"، وابنه يرويه عنه عن قدامة بن إبراهيم عن سهل - كما تقدم -. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤)، وقال:(رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط بأسانيد، وفي أحدها عبد الله بن مصعب، وفي الآخر عبد المهيمن بن عباس، وكلاهما ضعيف) اهـ، وكل أسانيد الحديث فيها: عبد الله بن مصعب، فانتبه. وأورده في موضع آخر (٥)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، بلفظ لم أره فيه: أن سهلًا دخل على الحجاج، وهو متكئ على يده، فقال له: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الأنصار:(أحسنوا إلى محسنهم، واعفوا عن مسيئهم)، فقال من يشهد لك؟ قال:(هذان، كنفيك: عبد الله بن جعفر، وإبراهيم بن محمد بن حاطب (٦)). فقالا: نعم. وأعله بضعف عبد المهيمن بن عباس بن سهل.